الأخبار العالمية

آخر تطورات حرب أوكرانيا وروسيا : روسيا تصعّد هجماتها على خاركيف وتعلن انتقال المفاوضات مع واشنطن إلى موسكو وتبادل أسرى و وصول الرئيس الصربي إلى أوكرانيا

كثفت روسيا قصفها الجوي على مدينة خاركيف، ثاني كبرى المدن الأوكرانية، في تصعيد جديد أوقع قتلى وجرحى بينهم أطفال، فيما أعلنت موسكو أن جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة ستُعقد قريباً على أراضيها، بدلاً من إسطنبول، لكنها استبعدت أي تحسن قريب في العلاقات مع واشنطن بسبب ما وصفته بـ”الدولة الأميركية العميقة وصقور الكونغرس”.

وأسفرت الضربات الروسية الليلة الماضية عن مقتل شخصين وإصابة ما لا يقل عن 60 آخرين، بينهم 9 أطفال، وفق ما أعلنه الدفاع المدني الأوكراني، فيما أوضحت القوات الجوية أن روسيا استخدمت 85 طائرة مسيرة، تم اعتراض 40 منها.

وقال رئيس بلدية خاركيف، إيغور تيريخوف، إن الهجمات استهدفت منطقتين في المدينة بـ17 طائرة مسيّرة، بينما أُصيب مدنيون آخرون في زاباروجيا وخيرسون وأوديسا، وسط استمرار الاستهداف الروسي المكثف للمدن الأوكرانية القريبة من الحدود.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت 32 طائرة مسيرة أوكرانية، نصفها فوق فارونيش، والباقي في كورسك وتامبوف وروستوف والقرم، في وقت تبادلت فيه موسكو وكييف دفعة جديدة من أسرى الحرب، في واحدة من النتائج القليلة التي تمخضت عن محادثات السلام المتوقفة في إسطنبول.

وفي تطور لافت، أعلن السفير الروسي لدى واشنطن، ألكسندر دارشيف، أن موسكو ستستضيف جولة جديدة من المفاوضات الروسية الأميركية قريباً، دون تحديد موعد، مشدداً على أن روسيا “سترد بحزم على أي استفزازات صاروخية أوكرانية”.

وفي تصريحات لوكالة “تاس”، وصف دارشيف آفاق تحسن العلاقات مع واشنطن بأنها “بعيدة جداً”، مرجعاً ذلك إلى تأثير “الدولة العميقة” في الولايات المتحدة و”صقور الكونغرس” المعادين لموسكو.

على الصعيد الدولي، واصلت أوروبا تصعيدها الاقتصادي ضد روسيا، حيث اقترحت المفوضية الأوروبية الحزمة الـ18 من العقوبات، التي تشمل خفض سقف أسعار النفط الروسي من 60 إلى 45 دولاراً، وحظر التعامل مع خطوط “نورد ستريم” وبعض البنوك التي تتحايل على العقوبات.

وقالت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية، إن روسيا لا تسعى للسلام بل “لفرض منطق القوة”، مؤكدة أن القوة هي “اللغة الوحيدة التي تفهمها موسكو”.

من جانبه، رحّب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالعقوبات الأوروبية الجديدة، لكنه دعا إلى مزيد من التشدد وخفض سقف أسعار النفط إلى 30 دولاراً للبرميل.

وفي سياق متصل، وصل الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش إلى كييف، في أول زيارة له منذ بدء الحرب، للمشاركة في قمة أوكرانيا – جنوب شرق أوروبا، في خطوة وُصفت بأنها ذات دلالة سياسية، نظراً للعلاقات التاريخية الوثيقةبين بلغراد وموسكو.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى