الصواب يدين بشدة اعتداء الشرطة على بيرام و أنصاره و يصف ما حصل بالتطور الخطير !

بيان إدانة وتنديد
تدين القيادة السياسية بشدة أعمال العنف التي مارستها قوات الأمن اليوم أمام محكمة نواكشوط الغربية ضد مواطنين مُنعوا من متابعة جلسة استئناف محاكمة النائبتين قامو عاشور ومريم بنت الشيخ.
لقد جاء هذا الاستخدام المفرط للقوة في مواجهة مواطنين لم يمارسوا سوى حقهم في المطالبة بمتابعة وقائع جلسة علنية يجيز القانون حضورها ومتابعتها، وهو ما يجعله إجراءً غير متناسب مع طبيعة الموقف.
وكان أبرز ما ميز تدخل قوات الأمن اليوم الاستخدام العشوائي والمكثف لقنابل الغاز المسيل للدموع، إلى جانب مادة سائلة بيضاء شديدة التأثير على الرؤية وعلى أجساد الأشخاص، ويُخشى أن تكون لها آثار صحية طويلة الأمد. وقد استدعت إصابات عدد من المواطنين تقديم إسعافات طبية، فيما نُقل بعضهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، ومن بينهم النائب والمرشح الرئاسي السابق بيرام الداه اعبيد.
إن لجوء القوة العمومية إلى هذا المستوى من العنف، الذي بلغ حد الوحشية، في مواجهة أبسط مظاهر التجمع والاحتجاج السلمي، يفتح مرحلة جديدة من التصعيد الأمني في التعامل مع المواطنين، ويعكس تراجعًا خطيرًا في أوضاع الحريات العامة، كما يمثل انتهاكًا لحقوق المواطنين، وفي مقدمتها حرية التعبير، والحق في التجمع والاحتجاج السلمي، والحق في محاكمة عادلة وعلنية.
وإذ ندين هذا السلوك الأمني المخالف لقوانين البلاد، وغير المنسجم مع دعوات الانفتاح التي يرفعها النظام، فإننا نؤكد أن أي حديث عن الانفتاح السياسي يظل بلا مضمون إذا لم يقترن باحترام الحقوق والحريات العامة، وفي مقدمتها الحق في التظاهر السلمي، وهو حق أصيل من حقوق الإنسان الأساسية، تكفله أحكام الدستور وقوانين الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
القيادة السياسية
نواكشوط
2026/07/01



