اتحاد قوى التقدم: أزمة الكهرباء تكشف هشاشة الخدمات العمومية ونطالب بتعويض المواطنين
قال حزب اتحاد قوى التقدم إن أزمة الكهرباء لا يمكن اعتبارها حدثاً معزولاً، مضيفاً أن «الانقطاعات والأعطال والخلل في نظام الإنتاج وتوزيع الكهرباء متكررة منذ سنوات».
وقال الحزب، في بيان، إن الوضع يستدعي تفكيراً عميقاً في الأسباب الهيكلية لاختلالات القطاع، بما في ذلك «تصميم وبناء وتثبيت البنى التحتية، وإبرام الصفقات، واختيار المعدات، ومراقبة الاستثمارات، واكتتاب وتكوين العمال، وحكامة المؤسسات العمومية المعنية».
وأضاف الحزب أن أزمة الكهرباء تسلط الضوء على «هشاشة العديد من الخدمات العمومية الأساسية»، مشيراً إلى أن العاصمة تعاني بانتظام من نقص الكهرباء والماء، وتتسم اتصالاتها بالضعف، وتختنق تحت أكوام القمامة، وتفتقر إلى شبكة صرف صحي.
وطالب الحزب باستخلاص الدروس من الأزمة الحالية «لإطلاق سياسة حقيقية لتطهير قطاعي الماء والكهرباء، والبدء في إصلاح وتحديث إداري للخدمة العمومية قائم على الكفاءة والمسؤولية».
وأوضح الحزب أن الخسائر الناجمة عن انقطاع الكهرباء لا يمكن التقليل من شأنها، مطالباً بتعويض المواطنين عن هذه الخسائر.




