واشنطن تحذر: الرئيس السوري الجديد مهدد بالاغتيال وسط تصاعد خطر المتشددين

قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، إن لدى واشنطن مخاوف بشأن سلامة الرئيس السوري أحمد الشرع، محذراً من أن خطواته نحو الانفتاح قد تجعله هدفاً محتملاً للاغتيال.
وفي حديثه لموقع “المونيتور”، أوضح باراك أن الشرع “يسعى لتقوية الحكم الشامل والتواصل مع الغرب، وهو ما قد يثير حفيظة متشددين غاضبين”، مضيفاً: “نحتاج إلى تنسيق نظام حماية حوله، ومصالحنا متطابقة مع مصالحه”.
ووفقًا لما نقله الموقع، فإن التهديدات تأتي من فصائل مسلحة من مقاتلين أجانب شاركوا في إسقاط نظام الأسد، والذين قد يتعرضون لمحاولات تجنيد من جماعات مثل تنظيم داعش.
وشدد باراك على أن “تأخر الدعم الاقتصادي سيزيد من فرص هذه الجماعات لزعزعة الاستقرار”، داعياً إلى ردع المهاجمين المحتملين بالتعاون الاستخباراتي لا التدخل العسكري.
كما أشار إلى تحديات كبيرة تواجه الرئيس الشرع، منها دمج القوات الكردية، ومعالجة ملف المقاتلين الأجانب، ومخيمات الاعتقال، إلى جانب التصعيد الإسرائيلي الأخير داخل الأراضي السورية.
وفيما يخص العلاقات مع إسرائيل، كشف باراك أن الشرع “ملتزم باتفاق وقف إطلاق النار لعام 1974″، ولمّح إلى إمكانية تطبيع العلاقات مستقبلاً، مشدداً على ضرورة التفاهم لتجنب التصعيد العسكري.
وختم باراك بالإشارة إلى أن بناء الثقة بين سوريا وإسرائيل “يتطلب شجاعة سياسية وتفاهماً ضمنياً لتجنب الكارثة”، داعياً لنهج سياسي يعزز استقرار المنطقة.




