الرئيس الفرنسي موريتانيا ليست وحدها وفرنسا تدعمها في مواجهة التحديات

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعم بلاده الكامل لنواكشوط في مواجهة التحديات الأمنية والتنموية، وذلك خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت في قصر الإليزيه على شرف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وأشاد ماكرون بالدور المحوري الذي تلعبه موريتانيا كركيزة للاستقرار في منطقة الساحل، مشدداً على أن فرنسا ستظل شريكاً استراتيجياً وفياً يدعم الطموحات الموريتانية في تعزيز الأمن وبناء اقتصاد مستدام.
وعقد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني مساء اليوم في قصر الإليزيه مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك في إطار زيارة الدولة التي يؤديها حالياً لفرنسا. وشهد اللقاء تبادل كلمات أكدت على عمق العلاقات الثنائية القوية بين نواكشوط وباريس، حيث شدد الرئيس الفرنسي على أن موريتانيا ليست وحدها في مواجهة التحديات الراهنة، مؤكداً دعم بلاده الكامل لجهودها التنموية والأمنية في المنطقة.
وتكتسي هذه الزيارة التي تستمر لثلاثة أيام أهمية استثنائية، كونها أول زيارة دولة يقوم بها رئيس موريتاني إلى فرنسا منذ ستة عقود، مما يمثل تحولاً نوعياً في مسار الشراكة بين البلدين. وتناولت المباحثات سبل تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات الحيوية، مع التركيز على الملفات الاقتصادية والأمنية التي تهم المنطقة والساحل.
ومن المقرر أن يواصل الرئيس الموريتاني برنامجه الحافل بسلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى مع مسؤولين سياسيين وقادة اقتصاديين فرنسيين، تهدف في مجملها إلى تعزيز الشراكة الثنائية وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية لتعزيز مكانة موريتانيا كشريك استراتيجي في القارة الإفريقية ولتوسيع آفاق التعاون الاستثماري بين البلدين.




